
يمكن أن تبرز أهمية التدريب و استمراريته من خلال ما يلي:
بعد الحرب العالمية الثانية ظهرت العديد من اتجاهات التغيير والتي أدت إلى إضعاف السمات التقليدية للتطوير الإداري وبالتالي أدت إلى بروز السمات الحديثة المعاصرة ومن تلك السمات :
التدريب الرسمي: من خلال حضور الدورات وورش العمل والبرامج المتخصصة.
بناء على ما سبق يلاحظ أن المفاهيم التقليدية التطوير الإداري أكدت على الجانب الرسمي وأهملت الجوانب غير الرسمية ، كذلك إهمالها للاختلافات بين طبيعة وأهداف وبيئات الأجهزة الإدارية المتنوعة فهي بالتالي لا تتسم بالعموم والشمولية لكل الأحوال والأزمان ، مما أدى إلى ظهور مفاهیم جديدة للتطوير الإداري.
· أن المدربين العاملين في المعاهد لم تتح لهم فرصة كبيرة للتجربة العملية حيث نالوا دراسات نظرية تخصصية خارج بلادهم وبالتالي فهم يميلون لهذا الاتجاه.
يجب توحيد قاعدة البيانات الحكومية بحيث لا يضطر المواطن إلى استخراج مستندات عدة باللجوء إلى جهات عدة.
إن عملية تطوير البحوث الإدارية لها العديد من الأسس منها:
التنظيم: تحديد الهيكل التنظيمي للمنظمة وتوزيع الوظائف والمسؤوليات بين الأفراد.
كل هذه العقبات يمكن أن تتداخل مع التطوير الإداري الإمارات الناجح. ومن خلال التعرف على هذه المشكلات ومعالجتها، يمكن للمؤسسات ضمان قدرتها على إحراز تقدم نحو أهدافها.
مركز الملك سلمان للإغاثة يطلق مشروع توزيع التمور في محافظة المهرة
الاتجاه الأول: وجود نموذج إدارة متقدم لدى الدول التي سبقت في التطور في جانب التنظيم والإدارة وما يتسم به الجهاز الإداري من كفاءة عالية وفعالية وقدرة على تحقيق الأهداف بكفاءة نور عالية وبأقل قدر من التكاليف.
كل فرد على تقديم أفكاره بكل حرية دون خوف وبالتالي يساعد ذلك في تطوير العمل الإداري.
نظرًا لأهمية تطوير العمل الإداري، ومساهمته في تحقيق أهداف المؤسسة وخلق فرص أفضل، تتوافر أساليب تساعد على تطويره، ومن بينها ما يلي:
يجب أن يكون هناك تعليم مستمر أثناء العمل وذلك لاكتساب الخبرات وجعل الإداريين يكتسبوا الكثير من المهارات وبالتالي يتم تطوير العمل.